[5:36 ص
|
0
التعليقات
]
[5:34 ص
|
0
التعليقات
]
حركت الحكومة المصرية لمواجهة تداعيات مقتل 19 شخصا على الأقل وإصابة ما لا يقل عن 117 آخرين، إثر خروج قطار ينقل مجندين في الجيش عن مساره بجنوب غرب القاهرة, في حادث هو الخامس من نوعه خلال أربعة أشهر.
وبينما أعلنت وزارة النقل فتح تحقيق, توجه رئيس الوزراء هشام قنديل إلى موقع حادث قطار البدرشين الذي خرجت اثنتان من عرباته عن مسارهما في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء.
ولدى وصول قنديل الى موقع الحادث راح اثنان من السكان يصيحون فيه 'يداك ملطختان بالدماء'، فسارع حراسه إلى إبعاده.
وذكر مراسل الجزيرة نت أنس زكي أن النائب العام كلف فريقا لبدء تحقيق فوري في ملابسات الحادث لتقديم المتسببين إلى المحاكمة. وقد قامت النيابة بالفعل بمعاينة الحادث قبل أن تبدأ في إجراء تحقيقات موسعة تتضمن الاستماع إلى شهود العيان والمصابين الذين تسمح حالتهم بذلك.
وأمر وزير النقل حاتم عبد اللطيف تشكيل لجنة فنية للتحقيق في أسباب الحادث، مع بدء تحقيق إداري مع كافة المسؤولين المرتبطين به. كما دعا إلى اجتماع طارئ مع مجلس إدارة هيئة السكك الحديدية بحضور المسؤولين عن صيانة القطارات في الهيئة.
وفي تصريحات صحفية، قال الوزير إن على الجميع أن يدرك أن منظومة السكك الحديدية في مصر متهالكة وتحتاج إلى تطوير، سواء فيما يتعلق بحالة عربات القطارات أو بالقضبان الحديدية التي تسير عليها.
وقد أوضح مصدر رسمي أن القطار كان متوجها من جنوب البلاد إلى القاهرة حين انحرفت عربتان عن المسار بعيد منتصف الليل عند مزلقان 'أبو ربيع' في مدينة البدرشين، وهرعت أكثر من ستين سيارة إسعاف إلى الموقع بحثا عن ناجين ولنقل الجثث من أنقاض العربتين.
من جانبها, ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن الحادث وقع نتيجة تصادم قطار حربي للركاب كان يقل المجندين مع قطار للبضائع عند مزلقان السكك الحديدية, مشيرة إلى أن التصادم تسبب في خروج عربتين من القطار عن القضبان وانقلابهما.
في هذه الأثناء أكد المتحدث العسكري الرسمي العقيد أحمد محمد علي أن الضحايا هم من جنود الأمن المركزي، لكنه أوضح أن القطار المنكوب ليس حربيا وإنما هو قطار مدني يتم استخدامه بالتنسيق مع وزارة النقل لنقل الجنود.
يشار إلى أن مصر تشهد باستمرار حوادث سير وقطارات خطيرة بسبب سوء تنظيم حركة السير وتقادم الآليات والقطارات، وقلة صيانة الطرقات والسكك الحديدية وقلة المراقبة لها. ويوصف حادث الثلاثاء بأنه اختبار لقدرات حكومة الرئيس محمد مرسي على إدارة مثل هذه المأساة التي تكررت مؤخرا.
حادث متكرر
يذكر أن الحادث هو الخامس من نوعه خلال أربعة أشهر، حيث وقع حادثان مشابهان مقابل إحدى قرى محافظة الفيوم (جنوب غرب القاهرة)، وثالث مقابل قرية الحواتكة في محافظة أسيوط (جنوب القاهرة) حين اصطدم قطار بحافلة نقل تلاميذ مدرسة ابتدائية أسفر عن مقتل نحو ستين طفلاً، قبل أن يصطدم قطار آخر بحافلة نقل ركاب مقابل قرية شبشير الحصة التابعة لمدينة طنطا (مركز محافظة الغربية شمال غرب القاهرة).
وقد أدى مقتل عشرات التلاميذ في حادث قطار محافظة أسيوط في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلى استقالة وزير النقل وقيام مظاهرات غاضبة احتجاجا على الإهمال. وبينت التحقيقات أن عامل التحويلة الذي كان يفترض أن يغلق الحاجز على السكك الحديدية كان نائما عند وصول الحافلة المدرسية.
وفي فبراير/شباط 2002 أدى حريق اندلع في قطار إلى مقتل نحو 370 شخصا على مسافة أربعين كيلومتر جنوب العاصمة.
من جهتها, أعربت القوات المسلحة المصرية عن خالص تعازيها لأسر ضحايا قطار البدرشين, وتفقد وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي مجموعة من المصابين في مستشفى المعادي العسكري.
وفي رسالة على تويتر قدمت جماعة الإخوان المسلمين 'أحر تعازيها لعائلات' ضحايا الحادث، معبرة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى.
وفي نوع من استخدام الحادث في الصراع السياسي الدائر حاليا، أبرز الإعلام المحلي تصريحات لمحمد البرادعي -أحد أبرز قيادات المعارضة- يقول فيها إن 'مفاصل الدولة تتآكل والفشل يزداد، والشعب هو الضحية'.
[5:29 ص
|
0
التعليقات
]
الدستورية العليا في مصر تقرر الثلاثاء بشأن حل مجلس الشورى ولجنة الدستور
تصدر المحكمة الدستورية العليا في مصر الثلاثاء احكاما
هامة في دعوتي حل الجمعية التاسيسية للدستور التي سيطر عليها التيار
الاسلامي وصاغت دستور البلاد وحل مجلس الشورى الذي يسيطر عليه الاسلاميون و
يتولى سلطة التشريع مؤقتا.
وتعد جلسة الثلاثاء الاولى للمحكمة بعد اعادة تشكيلها وفق الدستور
الجديد، الذي وافق عليه 64% من الناخبين المشاركين في استفتاء شعبي من
مرحلتين في كانون الثاني/ديسمبر، وخفض عدد قضاة المحكمة من 19 قاضيا الى
11.وعلقت المحكمة الدستورية اعمالها في كانون الاول/ديسمبر الماضي اعتراضا على محاصرة انصار التيار الاسلامي لها قبيل نظرها في الدعوتين.
وبات عشرات المنتمين للتيارات المدنية ليلة الاثنين-الثلاثاء امام مقر المحكمة على كورنيش النيل في اعتصام ليلي لحماية المحكمة اثناء اصدارها الاحكام.
وتواجدت قوات الامن المركزي المصري لتامين المحكمة من مساء الاثنين.
وانتخب الثلثان من 270 مقعدا في مجلس الشورى (الغرفة الثانية للبرلمان المصري) مطلع العام الماضي في انتخابات شهدت مشاركة انتخابية ضعيفة واسفرت عن سيطرة التيار الاسلامي على اغلبية المقاعد.
واعطى الدستور المصري الجديد مجلس الشورى سلطة التشريع بصفة مؤقتة لحين انتخاب مجلس النواب (المسمى الجديد لمجلس الشعب).
وعين الرئيس المصري محمد مرسي، المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين، الثلث المتبقي في نهاية كانون الثاني/ ديسمبر الماضي.
وتنظر المحكمة الدستورية في مدى دستورية القانون الانتخابي الذي اجريت على اساسه انتخابات الشورى.
وحكمت هذه المحكمة في حزيران/يونيو الماضي بعدم دستورية مجلس الشعب (الغرفة الاولى للبرلمان) بسبب عدم دستورية قانون الانتخابات.
وخلق الدستور المصري الجديد انقساما سياسيا ومجتمعيا حادا بين انصار الرئيس المصري والتيار الاسلامي في مقابل التيار المدني الذي يضم ليبراليين ويساريين واقباطا. واندلعت اشتباكات واعمال عنف بين الطرفين بطول البلاد وعرضها خلفت قتلى ومصابين.
وحمل متظاهرون معادون للتيار الاسلامي لافتات تقول "لا لارهاب الاخوان المسلمين" امام مقر المحكمة، فيما هتف اخرون "محمد مرسي باطل.. جماعة الاخوان باطل".
وكان من المقرر نظر الدعويين في 2 كانون الاول/ديسمبر الماضي، لكن انصار التيار الاسلامي حاصروا المحكمة ومنعوا دخول قضاة الدستورية. وهو ما تبعه تعليق المحكمة لعملها.
واصدر الرئيس المصري اعلانا دستوريا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي وسع من سلطاته وحصن مجلس الشورى والجمعية التاسسيسية، ما اشعل فتيل اعنف ازمة سياسية في مصر منذ انتخابه في حزيران/يونيو الماضي.
وتراجع الرئيس المصري بشكل جزئي عن الاعلان الدستوري باسراعه في تمرير الدستور المصري الذي يقول منتقدوه انه فشل في تامين الحريات الاساسية ويتيح تفسيرات متشددة للشريعة الاسلامية.
[4:46 م
|
0
التعليقات
]
ذكرت صحف محلية مصرية أن عدد القتلي فى حادث قطارى البدرشين ارتفع إلى 12 شخصا تم نقلهم إلى مستشفيات الحوامدية و البدرشين و بولاق الدكرور، بينما ارتفع عدد المصابين إلى 107 مصابين.
وكانت إحدى عربات قطار حربى متجه من القاهرة إلى الصعيد بالقرب من محطة البدرشين، انقلبت بعد أن أفلتت من القطار، ومن المرجح أن يكون الحادث قد أسفر عن ووقوع ضحايا وعشرات المصابين. (انقلاب قطار البدرشين بعد اصطدامه بآخر ونقل المصابين لـ"الهرم")
وأكد مصدر أمنى بمديرية أمن الجيزة بحسب صحيفة اليوم السابع، أن حادث تصادم قطارى البدرشين، أسفر عن مصرع 10 أشخاص وإصابة 28 آخرين، وتم نقل عدد من المتوفين والمصابين إلى مستشفى الهرم والمستشفيات القريبة من مكان الحادث، ويحاول رجال الحماية المدنية، رفع أثار الحادث من فوق قضبان الحديد. (التحفظ على سائق قطار البدرشين لحين التحقيق معه بعد سقوط ضحايا)
[1:59 م
|
0
التعليقات
]
بي بي سي - القاهرة
من خارج الكافي شوب المكان مش مختلف اوي عن اي كافي شوب في احياء الطبقة الوسطي او الطبقات العالية في شوارع القاهرة
واسم المقهي "دماغ كابتشينو" ولو دخلت هتلاقيه مش مختلف كتير عن مقاهي اخري من اثاث فاخر و ديكورات مبتكرة وخدمة متميزة
لكن هناك بعض الاختلافات، فالمقهى مقسم إلي ثلاثة أجنحة ليست مغلقة على نفسها، ولكنها مفصولة بحاجز زجاجي أو بمساحة خالية.
الجناح الأول مخصص للنساء، والثاني للعائلات، والثالث للرجال.
وبين رواد الكافيه يشكل الملتحون والمنتقبات نسبة أكبر من المعتاد، كما ان الصب او السمعات الموجودة في هذا المكان لا تصدر ضجيج اغاني ماجنة كا عادة المقاهي المعتادة ، وإنما أناشيد دينية.
يشعر أصحاب كافيه"دماغ كابتشينو" بالاستياء من المعلومات الخاطئة التي يقولون إن وسائل الإعلام تداولتها عنه، ومن بينها أن غير المحجبات ممنوعات من الدخول – وقد تصادف أثناء زيارتي للمقهى وجود سيدة غير محجبة بين زبائنه – وأنهم يطلبون رؤية بطاقة تحقيق الشخصية إذا جاء رجل وامرأة للتأكد من شرعية العلاقة بينهما.
وأكد أصحاب المقهى انهم مش من حقهم مطالبة احدا بابراز البطاقة الشخصية ، وأن كل ما في الأمر هو انهم ان شاكو بان الشاب والشابة غير متزوجين او بمعني اخر مانتيم ينبهونهما إلي قواعد المكان، ومن ثم ينصرفان عادة بهدوء.
ورغم أن المقهى اشتُهر بوصفه "مقهى إسلامي"، فإن أصحابه حرصوا على عدم استخدام هذا الوصف في التسويق لمشروعهم، فهم لا يرونه محاولة لأسلمة المجتمع كما يقولون، متفقين مع الرأي القائل إن ذلك يكون من قبيل ابتذال الدين.
المسألة بالنسبة لهم لا تتعدى كونها مشروعا يحاول تقديم خدمة لقطاع من الناس لا يرتاح إلي أجواء المقاهي الأخرى التي يوجد بها اختلاط بين الجنسين، أو تسمح بالتدخين، أو تذيع موسيقى صاخبة.
منطلقهم إلي ذلك منطلق ديني بالطبع، يتمثل في إيجاد مكان ملائم لمن يشاركونهم رؤيتهم لتعاليم الإسلام، ولكنه كذلك مشروع يهدف إلي الربح، وهم يقولون إن الطابع الخاص للمقهى – سمه الطابع "الإسلامي" إن شئت – أفادهم ماديا لأنه يتوجه إلي شريحة محددة من الجمهور ويلبي احتياجاتها.
لكن البعض ينتقد الفكرة، فمحمد القصاص الذي كان عضوا في جماعة الإخوان المسلمين ثم تركها بعد الثورة وأسس مع شباب آخرين حزب التيار المصري، يقول إنه رغم نشأته الاسلامية ورغم أنه لا يدخن إلا أنه لم يستسغ المقهى عندما زاره قبل فتره مع أحد أصدقائه.
فهو يشعر أن الجو غير طبيعي في المكان، كأنه تعرض لعملية "هندسة اجتماعية" لخلق مجتمع خاص بقياسات خاصة. وهو يشعر بالقلق مما يعتبره ميلا لدى الكثير من الاسلاميين للتقوقع، فيشاهدون قنوات اسلامية ويقرأون صحفا اسلامية والآن يرتادون مقها اسلاميا، وهو ما يؤدي إلي الانعزال عن المجتمع، كما يقول القصاص.
الرغبة في التشبه بما هو شبابي ومتحرر تبدو أحيانا غريبة، فمن اللافت أن تكون الكلمة الأولى في اسم المقهى "الاسلامي" الذي اختاره أصحاب المكان لمشروعهم "دماغ"، وتعني بالعامية المصرية "السكر" أو "الانسطال".
منقول بي بي سي



